أدوات البحث

لا يمكن أن تبنى دراسة علمية بدون اتباع منهج خاص يتبعه الباحث في دراسته، إذ لا بد له من اتباع خطوات منهجية معينة للإنجاز، والمناهج المتبعة في البحوث كثيرة ومتنوعة حسب اختلاف المواضيع وطبيعتها، فهناك المنهج الاستقرائي والمنهج التحليلي والمنهج الاستكشافي والمنهج الكلينيكي والمنهج الوصفي وغير ذلك من المناهج.

فالمنهج إذا هو “الطريقة التي يتبعا الباحث في الاشتغال على بحثه قصد تحقيق هدف معين أو الوصول إلى نتيجة معينة”.

ولتمحيص الفرضيات السالفة الذكر سنعتمد في بحتنا على تقنيةتحليل المضمون، “هذا المنهج الذي يعتبر من بين أبرز الأساليب البحثية التي استخدمت في المنهج العلمي، وعادة ما يتم تحليل المضمون من خلال الإجابة على أسئلة معينة ومحددة تصاغ مسبقا لتحليل وتصنيف محتوى المادة المدروسة بهدف الوقوف على اتجاهات المادة التي يتم تحليلها والوقوف على خصائصها دون الميل للانطباعات الذاتية والعشوائية ولهذا المنهج اتجاهين وصفي واستدلالي، فالوصفي يركز على هدف الوصف فقط، والاستدلالي يتخطى وصف تحليل المضمون إلى الخروج باستدلالات عن عنصر العملية الإعلامية والمعاني الضمنية والكامنة في المحتوى ومن أبرز خصائصه أنه:

يسعى إلى تصنيف البيانات وتبويبها الى وصف المضمون والمحتوى الظاهر

ترتبط عملية تحليل المضمون بالمشكلة العملية للبحث وتساؤلاته وفرضياته وبالأهداف البحثية.

يعتمد تحليل المضمون على الأسلوب الكمي بهدف التحليل الكيفي”1.

وتعتمد دراستنا على التحليل الاستدلالي لمحتوى كتابين دراسيين من بين الكتب المدرسية المقررة لتدريس مادة التربية الاسلامية بالسلك الاعدادي، بهدف الكشف عن أهم القيم المضمنة فيهما وتصنيفها ونسبة حضورها وطبيعة تمظهرها وتحليلها، كما ستعتمد الدراسة على تحليل عدد من الجذاذات المعتمدة من طرف أساتذة المادة بهدف الوقوف على المقاربة الديداكتيكية لتدبير الدروس ولتقديم القيم في حصة درس مادة التربية الإسلامية.

هوامش

1تحليل المضمون: مفهومهواستخداماته ومحدداته ، أ. نسرين حسونة ص 1- 4، شبكة الالوكة. ( بتصرف ).

 

 

Show Buttons
Share On Facebook
Share On Twitter
Share On Google Plus
Share On Linkedin
Contact us
Hide Buttons